أهم الأخبار

كورونا: رُبَّ ضارةٍ نافعة!.

طباعة تكبير الخط تصغير الخط
 0 Google +0  0

بقلم أ. جلال الأغا

ماذا لو استثمرت المقاومة في غزة الازمة العالمية بخصوص فيروس كورونا، وحركت ملف الجنود الصهاينة الاسرى لديها؟ لإنجاز صفقة تبادل.
مستغلة في ذلك؛ دعوات الأحزاب الصهاينة للانضمام الى (حكومة وحدة وطنية) بعد فشل الأحزاب الكبرى في تشكيل حكومة صهيونية متجانسة؛ وبالتالي يساعد ويخفف هذا التحالف على حزب بعينة أن يقوم بخطوة تبادل أسري قد يعارضه فيها كتل برلمانية أخرى لا تريد له النجاح باستعادة جنودهم، كما تخفف عن نتنياهو كونه هو المتهم الاول في رمي الجنود الصهاينة وزجهم في مجهول غزة.
أيضا يسرع في هذا المحاولة كون من الممكن أن يتعرض الجنود الصهاينة الأسرى للإصابة او الموت جراء الإصابة بفيروس كورونا، وللضغط على الجبهة الصهيونية ممكن أن تصمم صورة للجنود وهم يلبسوا كمامات وتعلق على مفترق السرايا، وتلك المحاولة تحرج القادة الصهاينة الذين يدعون ان الجنود اموات.
وذلك بعد محاولة العدو الصهيوني نشر فيروس كورونا بين الأسرى الفلسطينيين، سواء كان متعمداً أو نتيجة اهمال واستهتار، والذي سيُعّرض حياة أكثر من 5500 أسير فلسطيني للخطر! وهم الذين يقبعون منذ سنوات وعقود وراء القضبان العنصرية ، في تكدس كبير ووضع صحي متردي وسياسات طبية إجرامية وغير أخلاقية ولا انسانية.

#جلال_الاغا.
#مركزايلياءللدراسات.