أهم الأخبار

366مستوطنا يقتحمون الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال

طباعة تكبير الخط تصغير الخط
 0 Google +0  0

اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين صباح الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة شرطية مشددة، ووسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في باحاته، بمناسبة عيد "العرش-المظلة" العبري.

وأغلقت شرطة الاحتلال عند الساعة الحادية عشر صباحًا باب المغاربة، عقب انتهاء فترة اقتحامات المستوطنين الصباحية.

وكانت الشرطة فتحت الباب عند الساعة السابعة والنصف صباحًا، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين المقتحمين.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس إن 366 متطرفًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على عدة مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

وأوضح أن المستوطنين تلقوا خلال الاقتحام شروحات عن "الهيكل" المزعوم ومعالمه، وأدى عددًا منهم صلوات تلمودية في باحات الأقصى وعند أبوابه، إلا أن الحراس والمصلين تصدوا لهم.

وأضاف أن عضو الكنيست من حزب الليكود المتطرف "يهودا غليك" أدى صلوات وطقوس تلمودية أمام باب القطانين من الخارج-أحد أبواب الأقصى، بمناسبة "عيد العرش"، فيما ردد المتطرف "افراهيم بلوخ" نصوصًا توراتية داخل المسجد.

وذكر الدبس أن شرطة الاحتلال عززت انتشارها العسكري داخل الأقصى وعند أبوابه، وشرعت بعمليات تفتيش وتدقيق في هويات المصلين الشخصية، واحتجاز بعضها.

وبين أن حالة من التوتر تسود باحات الأقصى، في ظل تواصل اقتحامات المستوطنين بأعداد كبيرة للمسجد، واستباحة حرمته.

وتأتي هذه الاقتحامات، في ظل استمرار دعوات ما تسمى "منظمات الهيكل" المزعوم لأنصارها للمشاركة الواسعة وتكثيف الاقتحامات للأقصى، خلال فترة عيد "العرش" العبري الذي بدأ الخميس الماضي.

وتوافد عشرات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل منذ الصباح الباكر إلى المسجد، وتزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وسط تعالي أصواتهم بالتكبير رفضًا لتلك الاقتحامات واستفزازات المستوطنين.

وكانت القوات الخاصة وشرطة "حرس الحدود" عززت يومي الخميس والجمعة من انتشارها في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وعند مداخلها وأبوابها، خاصة أبواب العامود والساهرة والأسباط، ونصبت الحواجز العسكرية على مداخل المدينة، وأغلقت العديد من الطرق والشوارع بالمدينة، ومحيط منطقة حائط البراق.

وناشدت هيئات القدس الإسلامية المواطنين ممن يستطيعون الوصول إلى مدينة القدس بشدّ الرحال الى المسجد الأقصى، والتواجد المبكر والمكثف فيه لإحباط مخططات المستوطنين لاستباحته.